الإمام أحمد بن حنبل

121

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

23014 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ،

--> ورواه ثابت بن أسلم البُناني وأبو العَوَّام فائد بن كَيْسان في " عمل اليوم والليلة " ( 465 ) و ( 581 ) ، فقالا : عن نَفَر صَحِبُوا شداد بن أوس ، عن شداد بن أوس . قال النسائي في " عمل اليوم والليلة " بإثر الحديث ( 580 ) : حسين المُعَلِّم أَثْبَتُ من الوليد بن ثعلبة ، وأعلم بعبد اللَّه بن بريده ، وحديثه أَوْلى بالصواب . وتبعه الحافظ المزي في " تهذيب الكمال " 501 / 28 ، فقال : وهو المحفوظ . قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " 99 / 11 بعد أن ساق قول النسائي : كأن الوليد سلك الجادة . لأن جُلَّ رواية عبد اللَّه بن بريدة ، عن أبيه ، وكأن من صححه جَوَّزَ أن يكون عن عبد اللَّه بن بريدة على الوجهين . ثم قال في " نتائج الأفكار " 324 / 2 : هذا حديث حسن صحيح . . . ، وقد وثقه - يعني الوليد بن ثعلبة - يحيى بن معين ، وكنت أظن أن روايته هذه شاذة ، وأنه سلك الجادة ، حتى رأيت الحديث من رواية سليمان بن بريدة ، عن أبيه ، أخرجها ابن السني ، فبان أن للحديث عن بريدة أصلًا . قلنا : قد سلف أن في الطريق إليه ليث بن أبي سُليم ، وهو سيئ الحفظ ، لكن تابع الوليد بن ثعلبة أخوه المنذر بن ثعلبة كما ذكرنا في تخريج الحديث آنفاً ، فالقول قول الحافظ ابن حجر ، واللَّه أعلم . وفي الباب : عن جابر بن عبد اللَّه ، عند عبد بن حميد ( 1063 ) ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 467 ) و ( 468 ) ، والطبراني في " الدعاء " ( 311 ) ، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 372 ) . وقوله : " أَبوءُ بنعمتك عليَّ ، وأَبوءُ بذَنْبي " أي : أُقِرُّ وأَرْجِعُ ، وأَصل البَواءِ : اللُّزوم ، وقيل في معنى قوله : " أبوء بذنبي " أي : أحتمله برغمي ولا أستطيع صَرْفَه ودفعَه عني . انظر " النهاية " 159 / 1 ، و " شرح السنة " 95 / 5 ، و " فتح الباري " 100 / 11 .